مِنْهُ
الماعد المسطور
ضَعُفَ
ركّ
الطَّالِبُ
والمحاول وهو الإله العاطل أو أهل العدول
وَالْمَطْلُوبُ
( 73 ) الماعد أو مألوه أهل العدول .
ما قَدَرُوا
هؤلاء الأعداء
اللَّهَ
ما أكرموه أو ما علموه أو ما مدحوه لمّا ألّهوا سواه وأطاعوه وسمّوه اسمه
حَقَّ قَدْرِهِ
إكرامه أو علمه أو مدحه ورد موردها رهط هود كلّموا أسر اللّه عالم السماء وكلّ وأراح للعصر المعهود
إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ
محال كلاله
عَزِيزٌ
( 74 ) حدد حماه .
اللَّهُ يَصْطَفِي
أصله عطو المح
مِنَ الْمَلائِكَةِ
صدعهم
رُسُلًا
للإرسال كالروح وملك الأمطار وملك الصور
وَمِنَ النَّاسِ
رسلا كمحمّد صلعم وروح اللّه
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لكلامهم أرسل له الكلام أو لكلام الرسل
بَصِيرٌ
( 75 ) مدرك للأهل وعدم الأهل أو أحوال الأمم ردّا وسماعا .
يَعْلَمُ
اللّه كل
ما
حصل
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
أمامهم
وَ
كل
ما
هو حاصل
خَلْفَهُمْ
وراءهم أو ما عملوا وما هم عاملوه أو ما أعلوه وما ورّوا
وَإِلَى اللَّهِ
وحده
تُرْجَعُ
معادا
الْأُمُورُ
( 76 ) كلها .