للاصار والمعار
غَفُورٌ
( 60 ) ما عملوا وسط المحرّم والحراء لهم عدم العماس معهم وسطه وحمل ما أوصلوهم .
ذلِكَ
الإمداد معلل
بِأَنَّ اللَّهَ
عدل كامل الحول لمّا
يُولِجُ اللَّيْلَ
مورده
فِي النَّهارِ
لعصر الحرّ
وَيُولِجُ النَّهارَ
مورده
فِي اللَّيْلِ
لعهد الصرّ
وَأَنَّ اللَّهَ
العلام
سَمِيعٌ
سماع لكلام المولم والمولم
بَصِيرٌ
( 61 ) لأحوالهما وأعمالهما لكمال الطول والعلم .
ذلِكَ
المسطور وهو كمال الطول والعلم معلل
بِأَنَّ اللَّهَ
الواحد الأحد
هُوَ
وحده ، هو عماد أورد للحصر
الْحَقُّ
المحكم
وَأَنَّ ما
الها
يَدْعُونَ
المراد الطوع ، ورووه لا معلوما
مِنْ دُونِهِ
سواه وهو دماكم
هُوَ
وحده ، هو عماد أورد للحصر
الْباطِلُ
الهالك العاطل
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ
وحده
الْعَلِيُّ
السامك الكامل
الْكَبِيرُ
( 62 ) الملهد كل ما سواه .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصل لك علم
أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ
أرسل وأدرّ
مِنَ السَّماءِ
العلو
ماءً
مطرا مدرارا
فَتُصْبِحُ
المراد الحول
الْأَرْضُ
الرمكاء مع سوادها وصمولها أوّلا
مُخْضَرَّةً
مصحما سطحها مدهامّا كلاءها