تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
وَ
أهل الإسلام
الَّذِينَ هاجَرُوا
رحلوا وطرحوا الأحمّاء ودورهم
فِي سَبِيلِ
أوامر
اللَّهِ
وهو الإسلام
ثُمَّ قُتِلُوا
أهلكهم الأعداء
أَوْ ماتُوا
هلكوا هلاك وطاء ، أهلكهم اللّه كما هو المعاود
لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ
أرحم الرحماء
رِزْقاً
أكلا
حَسَناً
مداما هو دارالسلام وآلاءها
وَإِنَّ اللَّهَ
مالك الكلّ
لَهُوَ
وحده
خَيْرُ الرَّازِقِينَ
( 58 ) كلهم وأكرمهم وأوسعهم وأدومهم لا ملال له ولا كلال .
لَيُدْخِلَنَّهُمْ
اللّه كرما
مُدْخَلًا
موردا
يَرْضَوْنَهُ
محمودا مودودا لهم والمراد دارالسلام
وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ
أحوال الهلاك وآمال الرحّال الرصّاد عماسا وأحوال ما معهم العماس وهم الأعداء
حَلِيمٌ
( 59 ) ممهّل للأعداء . الأمر
ذلِكَ
المحكو المدروس علاك
وَمَنْ
كل مسلم
عاقَبَ
ماصع الأعداء
بِمِثْلِ ما
عماس
عُوقِبَ
المسلم المسطور
بِهِ
والمراد العماس وسط المحرّم
ثُمَّ بُغِيَ
حدل
عَلَيْهِ
وموصع أو أطرد
لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
العدل لا محال والمراد لسمه إمداده رحما وكرما
إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ
محّاء
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 531 | الشيخ أبو الفيض الناكوري