تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
وَلا يَزالُ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
وردّوا الإسلام
فِي مِرْيَةٍ
وهم
مِنْهُ
الكلام المرسل أو الصراط السواء أو الرسول
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ
سامهم أو المعاد أو إعلامه
بَغْتَةً
دهما
أَوْ يَأْتِيَهُمْ
دهما
عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
( 55 ) سوء للأعداء لا روح لهم ، أو عسر هو عصر المعاد ، أو عصر عماس الرسول معهم ، أو واحد أحاد لا عدل له لعماس الملك وسطه معهم إمدادا لأهل الإسلام وح المراد عصر العماس .
الْمُلْكُ
كله
يَوْمَئِذٍ
حال رواح وهمهم
لِلَّهِ
الواحد الأحد ولا مساهم له
يَحْكُمُ
اللّه
بَيْنَهُمْ
وسط أهل الإسلام والأعداء
فَالَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله وأسدّوا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللّواء أمر اللّه ركّاد
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 56 ) دور الدوح والصروح والروح والسرور .
وَ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وردّوا الإسلام
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
الكلام المرسل
فَأُولئِكَ
الأمم أعدّ
لَهُمْ عَذابٌ
وألم
مُهِينٌ
( 57 ) عسر لعدولهم .