فِتْنَةً
محكا ولأواء
لِلَّذِينَ
اسمهرّ
فِي قُلُوبِهِمْ
السود
مَرَضٌ
داء الطلاح وهم أرهاط أسلموا مع مكر ووهم
وَ
الأعداء
الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
العدّال مع اللّه إلها سواه
وَإِنَّ
الرهط
الظَّالِمِينَ
إدرارهم وهم أعداء الإسلام أراد ما مرّ حالهما أورده محلّ ما عاد إعلاما لحدلهم وإحكاما له
لَفِي شِقاقٍ
طلاح وعداء
بَعِيدٍ
( 53 ) طوّال أو مراء مع الرسول ورهطه طروح عما أمره اللّه وما هو السداد .
وَلِيَعْلَمَ
أهل الإسلام وهم
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
أعطوا علم أوامر اللّه وإسلامه وكلامه
أَنَّهُ
الكلام المرسل
الْحَقُّ
واردا
مِنْ
اللّه
رَبِّكَ
مالك الكل
فَيُؤْمِنُوا
سدادا ح
بِهِ
الكلام المرسل أو اللّه
فَتُخْبِتَ
هو الهكوع والرسوّ
لَهُ
للكلام
قُلُوبُهُمْ
ودّا وروعا
وَإِنَّ اللَّهَ
المكرام
لَهادِ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وأسدّوا
إِلى صِراطٍ
مسلك
مُسْتَقِيمٍ
( 54 ) سواء لمّا أسلموا لكلامه كله سطح مراده ، أو لا وأوّلوا ما لا سطوع لمراده كما هو حراء له ، أو أسلموا له وما أوّلوه كما هو الأحوط .