تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
وَما أَرْسَلْنا
لإعلام الأوامر والأحكام لأهل العالم
مِنْ قَبْلِكَ
أمام عهدك محمّد ( ص )
مِنْ
مؤكد ك « ما »
رَسُولٍ
مرء كامل مأمور له أداء الأوامر والأحكام له طرس أرسله اللّه معه وإعلام لإرساله
وَلا نَبِيٍّ
مرء كامل مأمور لإعلام أوامر رسول أمامه وأحكامه حارسا ومسدّدا لصراطه ، ما أمر أداءها رأسا ولا له طرس مرسل معه ، وله إعلام لإرساله أو هو أعمّ
إِلَّا إِذا تَمَنَّى
درس الكلام المرسل
أَلْقَى
ساط
الشَّيْطانُ
المارد
فِي أُمْنِيَّتِهِ
درسه كلاما مردودا مودودا لأهل الأهواء والآراء العواطل ، والمراد درسه الكلام المردود حال درس رسول اللّه صلعم كلام اللّه إعلاما للسماع المسموع كلّه كلام اللّه ، وعاودوا سماع كلامه المردود لعهدهم ككلامه لعماس أحد إلا هلك محمد ( ص )
فَيَنْسَخُ
هو المحو
اللَّهُ
للحال
ما
كلاما
يُلْقِي الشَّيْطانُ
المارد المراد إعلامه ما هو كلام الوسواس المطرود
ثُمَّ
لمّا أعلم كلام المارد الوسواس
يُحْكِمُ اللَّهُ
المراد حوطه وحرسه
آياتِهِ
كلامه مما ساطه المردود
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
واسع علمه الكلام المرسل ومكر المارد المردود وأحوال أولاد آدم
حَكِيمٌ
( 52 ) مراع للحكم والمصالح .
لِيَجْعَلَ
اللّه معلل للكلام الاوّل
ما
كلاما
يُلْقِي الشَّيْطانُ
مكرا