تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
أَخَذْتُها
أحاط أهلها الهلاك واصطلموا
وَإِلَيَّ
سموما
الْمَصِيرُ
( 48 ) معاد الكل ولا إملاص لأحد .
قُلْ
محمّد ( ص )
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أهل الحرم
إِنَّما
ما
أَنَا لَكُمْ
إلّا
نَذِيرٌ
مروّع معلم أهول المعاد
مُبِينٌ
( 49 ) إعلامه وسداده ، ما أورد معه ما هو معادل له وهو ما مدلوله الإعلام السارّ لمّا الكلام مع أعداء الإسلام ، أو هو مطروح مراد والحاصل وسار لأهل الإسلام ومعلم لهم مراهصهم معادا .
فَالَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله وأسدّوا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللّواء أمر اللّه
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
ممّا أساءوا
وَرِزْقٌ
أكل
كَرِيمٌ
( 50 ) مكرّم دارالسلام .
وَ
أهل الطلاح
الَّذِينَ سَعَوْا
للردّ
فِي آياتِنا
الكلام المرسل
مُعاجِزِينَ
طمّاع الكوح والمكر مع أهل الإسلام وصّاما لها لمّا سمّوها سحرا وأسمارا
أُولئِكَ
أهل الطلاح
أَصْحابُ الْجَحِيمِ
( 51 ) أهل الساعور وورد هو أسم درك .