تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
ورد الأمم الأول
بِها
الأرواع
أَوْ آذانٌ
مسامع
يَسْمَعُونَ
الكلام المسدّد وأحوال هؤلاء الأمم
بِها
مسامعهم
فَإِنَّها
الحال
لا تَعْمَى الْأَبْصارُ
الحواس عما الاحساس
وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ
والأرواح
الَّتِي
حصولها
فِي الصُّدُورِ
( 46 ) عمّا امر اللّه وهو الدهاء وإدراك الحكم والإسرار ، ودلّ الكلام محل الحلم والعلم هو السّوار لا الرأس كما ادعاه الحكماء .
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
محمّد ( ص ) وهو سؤال الورود مسرعا
بِالْعَذابِ
الإصر والحدّ أمام عصره المحدود له
وَلَنْ يُخْلِفَ
أصلا
اللَّهُ
أرحم الرحماء
وَعْدَهُ
ما وعده وارد حاصل لا محال
وَإِنَّ يَوْماً
واحدا مما حدّها اللّه وأحمّها لإصرهم وحدّهم
عِنْدَ
اللّه
رَبِّكَ
مولاك
كَأَلْفِ سَنَةٍ
معدود
مِمَّا
أعوام
تَعُدُّونَ
( 47 ) لطول أعصار الآلام أو المراد أصله .
وَكَأَيِّنْ
كم
مِنْ
مؤكد
قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ
الإملاء الإمهال
لَها
لأهلها
وَ
الحال
هِيَ
أهلها
ظالِمَةٌ
ألوا عدول وطلاح عدلكم ، والحاصل أمهلوا وما أهملوا
ثُمَّ
لمّا حلّ العصر المحدود لإهلاكهم واصطلامهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 526 | الشيخ أبو الفيض الناكوري