تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
الواد والهاد ، ورهط والدكم الأكرم عسكر الكهر ، ورهط لوط الأركاس وأمطار العرامس ، وأعداء رسول الهود الداماء
فَكَيْفَ كانَ
حال ردّهم الرسل
نَكِيرِ
( 44 ) وهو مصدر ، والمراد إهلاك اللّه لهم محل ما أعطاهم الآلاء .
فَكَأَيِّنْ
كم
مِنْ
مؤكد
قَرْيَةٍ
مصر
أَهْلَكْناها
أهلها
وَ
الحال
هِيَ
أهلها
ظالِمَةٌ
أهل طلاح وردّ لما أمرهم اللّه
فَهِيَ
دورها
خاوِيَةٌ
هو الهور
عَلى عُرُوشِها
سطوحها أو سررها
وَ
كم
بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
أراد الرسّ عطّلها أهلها وهلكوا ، عطّله أهدر عمله
وَ
كم
قَصْرٍ
صرح
مَشِيدٍ
( 45 ) سامك ومرصّص . والمراد مصر ورده صالح الرسول مع رهط أهل إسلام ، وهلك صالح وأمر الرهط وطال علاهم العهد ، ولمّا صاروا أهل عدول وألهّوا دماهم ، وأرسل اللّه لهم رسولا كاملا هدوّا مع علم دال لسداده ، وأهلكوه وأهلكهم اللّه كلهم وعطّل رسّهم وهدم صرحهم .
أَ
عوهّو
فَلَمْ يَسِيرُوا
أهل الحرم وما داروا
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء لا حساس مصارع الأمم الطوالح الهوالك ، ولو ساروا لرأوا أو ساروا ورأوا وهلّا اعملوا أحلامهم
فَتَكُونَ لَهُمْ
ح
قُلُوبٌ
أرواع
يَعْقِلُونَ
ما