الَّذِينَ
وهو مصرّح للموصول الأوّل
إِنْ مَكَّنَّاهُمْ
أعطوا آلاء وملكوا
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء وامدّوا ، وورد المراد رهط محمد رسول اللّه صلعم
أَقامُوا
أدّوا
الصَّلاةَ
كما أمروا
وَآتَوُا الزَّكاةَ
أعطوها كما علّموا
وَأَمَرُوا
وسطهم
بِالْمَعْرُوفِ
الأمر المعلوم حكما
وَنَهَوْا
ردعوا
عَنِ
الأمر
الْمُنْكَرِ
المردود المحرّم والمكروه
وَلِلَّهِ
وحده
عاقِبَةُ
معاد
الْأُمُورِ
( 41 ) كلّها وأداء العدل كرما وعدلا وهو وكود للوعد الأوّل ،
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ
محمّد ( ص ) أهل الحرم ، وهو كلام مسلّ للرسول صلعم والحاصل دع الهمّ لو ردّوك وما أسلموك
فَقَدْ كَذَّبَتْ
ردّ
قَبْلَهُمْ
أمام رهطك
قَوْمُ نُوحٍ
له
وَعادٌ
رسولهم هودا
وَثَمُودُ
( 42 ) رسولهم صالحا
وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ
له
وَقَوْمُ لُوطٍ
( 43 ) له .
وَأَصْحابُ
أهل
مَدْيَنَ
لرسولهم
وَكُذِّبَ
وردّ ملك مصر وملأه
مُوسى
وردأه
فَأَمْلَيْتُ
هو الإمهال
لِلْكافِرِينَ
أعداء الرسل والمراد أمهلوا وما أهملوا
ثُمَّ
لمّا حلّ موعدهم
أَخَذْتُهُمْ
سطوا واصطلموا وأحاط وأهلك رهط أطول الرّسل عمرا الماء ، وعادا الصرصر ورهط صالح