وهو أوّل ما أرسل للعماس مع الأعداء
وَإِنَّ اللَّهَ
مولاهم
عَلى نَصْرِهِمْ
إمداد أهل الإسلام
لَقَدِيرٌ
( 39 ) كامل ألوّ وهو وعد لسطوهم وعلوّهم .
وهم
الَّذِينَ أُخْرِجُوا
أطردوا أو هو صدع للموصول الأوّل أو معمول لمطروح
مِنْ دِيارِهِمْ
محالهم المراد الحرم
بِغَيْرِ حَقٍّ
داع لطردهم وما أطردوا
إِلَّا أَنْ يَقُولُوا
إلّا لكلامهم
رَبُّنَا اللَّهُ
وحده
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ
أحكم الحكماء
النَّاسَ
أولاد آدم
بَعْضَهُمْ
أهل الردّ والصدود
بِبَعْضٍ
أهل الإسلام والطوع
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
مطاوع الطوع وأهل الورع
وَبِيَعٌ
معامر رهط روح اللّه
وَصَلَواتٌ
معامر الهود
وَمَساجِدُ
معامر أهل الإسلام
يُذْكَرُ فِيهَا
هؤلاء المحال
اسْمُ اللَّهِ
الواحد الأحد ادّكارا
كَثِيراً
أو عصرا آمرا
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ
العدل كل
مَنْ يَنْصُرُهُ
إسلامه أو أهله
إِنَّ اللَّهَ
واعد المدد
لَقَوِيٌّ
كامل ألوّ
عَزِيزٌ
( 40 ) حدد حماه .