تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
التَّقْوى
الورع الصادر
مِنْكُمْ
والمراد أهل الورع ووصوله له حمده له ، وإعطاءه العدل
كَذلِكَ
كما أمر اللّه لكم سدحها
سَخَّرَها
اللّه لهؤلاء السّوام
لَكُمْ
للسدح كرره لمّا ادّكروا ، أو لمّا علّله معه وهو
لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ
لدعاء اسمه
عَلى ما هَداكُمْ
دلّكم لمعالم الإسلام ومراسم المحلّ الحرام
وَبَشِّرِ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 37 ) وسرّ أهل الوحود والطوع للّه .
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
يُدافِعُ
هو الدرء الكامل
عَنِ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وحملوا مكاره الأعداء
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يُحِبُّ
أصلا
كُلَّ خَوَّانٍ
ما أودعه اللّه ورسوله
كَفُورٍ
( 38 ) لا حامد لآلاء اللّه ، وهو معلّل لما أمامه .
أُذِنَ
حكم العماس ، ورووه معلوما وح المراد أمر اللّه
لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ
المراد أهل الإسلام ، ورووه معلوما
بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا
حدلهم الأعداء
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 522 | الشيخ أبو الفيض الناكوري