تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وَجَعَلْناهُمْ
كلهم
أَئِمَّةً
رؤساء
يَهْدُونَ
أولاد آدم
بِأَمْرِنا
الإعلام والإلهام
وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ
أولاد آدم
فِعْلَ
الأعمال
الْخَيْراتِ
الصوالح
وَإِقامَ الصَّلاةِ
ادعاءها وإكمالها
وَإِيتاءَ
إعطاء
الزَّكاةِ
لأهل العسر وسلّاك الصراط وسواهما
وَكانُوا لَنا
سموما
عابِدِينَ
( 73 ) طوّاعا .
وَلُوطاً
عامله مطروح دلّ علاه
آتَيْناهُ حُكْماً
وسط أهل اللدد أو علم الأمور أو الألوك
وَعِلْماً
إدراكا كاملا حراء للرسل
وَنَجَّيْناهُ
لوطا
مِنَ الْقَرْيَةِ
سدوم والمراد أهلها
الَّتِي كانَتْ
أهلها أولا
تَعْمَلُ
الأعمال
الْخَبائِثَ
اللوط وردس الحصا للمارّ وسواهما
إِنَّهُمْ
أهل السدوم
كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ
مصدر ساء
فاسِقِينَ
( 74 ) عمّا أمر اللّه ، والكلام معلل لصدره .
وَأَدْخَلْناهُ
لوطا
فِي
أهل
رَحْمَتِنا
أو دار الرّحم والمراد دارالسلام
إِنَّهُ
لوطا
مِنَ
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 75 ) أهل كمال الورع ، وهو