وَ
طوع اللّه
لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً
هو المرور مع الإسراع وهو حال
تَجْرِي بِأَمْرِهِ
حكمه
إِلى الْأَرْضِ
الأمصار
الَّتِي بارَكْنا فِيها
أمرّ اللّه ماءها وأكلها
وَكُنَّا
دواما
بِكُلِّ شَيْءٍ
عموما
عالِمِينَ
( 81 ) وعمالا مع الكل ما هو أهله .
وَ
طوع له
مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ
هو ورود الماء والوصول محطه وأمده لادّلاع الدّرر وما سواها
لَهُ
لحكمه ولأمره
وَيَعْمَلُونَ
له
عَمَلًا دُونَ ذلِكَ
سواه كرصّ الدور والمحال
وَكُنَّا لَهُمْ
لهؤلاء العمال
حافِظِينَ
( 82 ) حرّاسا عما هو مدعو سوسهم .
وَ
ادّكر
أَيُّوبَ
حمّال اللّاءوا
إِذْ
لمّا
نادى
دعا اللّه
رَبَّهُ
مولاه
أَنِّي
ورووه مكسورا
مَسَّنِيَ
وصل
الضُّرُّ
الداء والكاداء
وَأَنْتَ
اللّهمّ
أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
( 83 ) أكملهم وأعمّهم رحما وأهل للرحم ارحم وسهّل .
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
دعاءه
فَكَشَفْنا
كرما
ما
وصل
بِهِ مِنْ ضُرٍّ
داء