معلّل للصدر .
وَ
ادّكر
نُوحاً
أطول الرسل عمرا
إِذْ
لمّا
نادى
دعا اللّه هلاك رهطه
مِنْ قَبْلُ
أمام هؤلاء اللّاءوا مرّ ادكارهم
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
دعاءه وأهلكوا
فَنَجَّيْناهُ
مما أطاحهم
وَأَهْلَهُ
إسلاما اللّاءوا رعرعوا معه الورع
مِنَ الْكَرْبِ
الهمّ والكمد
الْعَظِيمِ
( 76 ) وهو الماء المهلك أو دعر رهطه .
وَنَصَرْناهُ
حرس وعصم
مِنَ الْقَوْمِ
سوءهم ودعرهم
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
دوالّ ألوكه وإعلام سداده
إِنَّهُمْ
هؤلاء الردّاد
كانُوا
لدورهم
قَوْمَ سَوْءٍ
مصدر ساء
فَأَغْرَقْناهُمْ
كلّهم
أَجْمَعِينَ
( 77 ) معا لمّا لمّوا ردّ إعلام السداد ودوالّ الألوك وأسوأ الأعمال ولعلّهما ما ألمّهما رهط إلا وأهلكهم اللّه .
وَ
ادّكر
داوُدَ وَ
ولده
سُلَيْمانَ
حالهما
إِذْ يَحْكُمانِ
كلاهما حال حكاها اللّه
فِي الْحَرْثِ
الأكر أو الكرم
إِذْ نَفَشَتْ
هو الإملّاص سمرا لا مع راع والمراد الأكل
فِيهِ
الأكر والكرم
غَنَمُ الْقَوْمِ
المعهود
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ
لحكمهما أو أرادهما وما حكما له وعلاه