ثُمَّ نُكِسُوا
أركسهم اللّه
عَلى رُؤُسِهِمْ
وردّهم لعدولهم وكلّموا ، واللّه
لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ
الصور الإله
يَنْطِقُونَ
( 65 ) ولم أمرك سؤالهم
قالَ
الرسول لهم
أَ فَتَعْبُدُونَ
كمال الطوع
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
ما
إلها
لا يَنْفَعُكُمْ
حال طوعكم لهم
شَيْئاً
كطعام وماء وما سواهما
وَلا يَضُرُّكُمْ
( 66 ) حال طرحكم طوعهم .
أُفٍّ
سوء وهلاكا ودواما
لَكُمْ
وهو مصدر ، ولام لكم لام الإعلام
وَلِما
كل إله
تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
أَ
أحاطكم الورة
فَلا تَعْقِلُونَ
( 67 ) عدم صلوحه للإلّ ولا أهل له إلّا اللّه الواحد الأحد .
قالُوا حَرِّقُوهُ
اصهدوه لمّا هو أهول الحدود والآلام
وَانْصُرُوا
أمدّوا
آلِهَتَكُمْ
المأمور إمدادهم
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
( 68 ) الإمداد ولمّوا المسعر مددا طوالا ، وسعّروا الساعور ، وأسروه وأحكموا أساره ، وأصاروه وسط مطرح .
ولمّا رموه وحدر للساعور ، وسأله الملك الروح حال الحدور هل لك وطر ؟ حاور أما إلاك لا ، وح كلّمه الملك سل آسرك ومصلحك ، حاور له لا وطر