تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
الإله سوء ووصما
يُقالُ لَهُ
والمراد اسمه
إِبْراهِيمُ
( 60 ) لعله كسرهم ،
قالُوا
الملك وملأه
فَأْتُوا بِهِ
أوردوه
عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ
صراحا
لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ
( 61 ) طمع إعلامهم عمله أو كلامه أو طمع علمهم حاله صدد الحدّ . ولمّا أوردوه
قالُوا
له
أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا
العمل
بِآلِهَتِنا
المأمور إكرامهم
يا إِبْراهِيمُ
( 62 ) أم سواك .
قالَ
لهم لا
بَلْ فَعَلَهُ
المسؤول
كَبِيرُهُمْ هذا
المحسوس لمّا هو وإكرامكم له حامل للعمل المسطور
فَسْئَلُوهُمْ
العامل
إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
( 63 ) أهل كلام .
فَرَجَعُوا
عادوا
إِلى أَنْفُسِهِمْ
وأحلامهم ورأوا سداد كلامه
فَقالُوا
كلّم أحدهم أحدا لإدرارهم
إِنَّكُمْ أَنْتُمُ
عماد أورد للحصر
الظَّالِمُونَ
( 64 ) لا هو لوكل إلهكم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 483 | الشيخ أبو الفيض الناكوري