تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
شاهِدِينَ
( 78 ) . ورد حكم داود وملك السوام لمالك المأكول ، وحكم ولده وملّك له درّها وولدها ، وأمر لمالك السوام إصلاح الأكر والكرم ، وحدّ لهما حدّا وهو عود المأكول لحاله الأوّل .
فَفَهَّمْناها
الحال
سُلَيْمانَ
ولده
وَكُلًّا
كل واحد داود وولده ، عامله مطروح دلّ علاه
آتَيْنا حُكْماً
وسط أهل العالم أو ألوكا
وَعِلْماً
إدراكا لأمور الإسلام
وَسَخَّرْنا
طوّع اللّه
مَعَ داوُدَ
المسطور
الْجِبالَ
الأطواد
يُسَبِّحْنَ
هو حال أو حوار لسؤال ورد وصدع لحال طوع الأطواد مع داود
وَالطَّيْرَ
معه كالاطواد
وَكُنَّا فاعِلِينَ
( 79 ) أعدال ما مرّ مع الرسل ولو طرأكم الهكر .
وَعَلَّمْناهُ
داود
صَنْعَةَ لَبُوسٍ
عمل الدرع
لَكُمْ
معمول ك « علّم »
لِتُحْصِنَكُمْ
الدروع
مِنْ بَأْسِكُمْ
عماسكم مع الأعداء
فَهَلْ أَنْتُمْ
أهل الحرم
شاكِرُونَ
( 80 ) الآلاء الكلام أمر مدلولا .