له للسؤال مع علمه للحال
قُلْنا يا نارُ كُونِي
المراد الحول
بَرْداً
صرّا
وَسَلاماً
لا هلاكا ، وورد هو مصدر طرح عامله
عَلى إِبْراهِيمَ
( 69 ) المطروح .
وورد لمّا حلّ الساعور ما صهد الساعور إلّا أساره
وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً
مكرا ومحالا وهو الإهلاك
فَجَعَلْناهُمُ
الملأ
الْأَخْسَرِينَ
( 70 ) عملا ومرادا .
وأرسل لهم عسكر الإصر والحدّ وأكل لحومهم وطعم دماءهم وأهلكهم
وَنَجَّيْناهُ
الرسول المسطور
وَلُوطاً
وهو ولد عمّ الرسول
إِلَى الْأَرْضِ
الأمصار
الَّتِي بارَكْنا
أمر صلاحها وأحمالها
فِيها لِلْعالَمِينَ
( 71 ) صروع العالم .
وَوَهَبْنا لَهُ
ولدا مدعوّا
إِسْحاقَ وَ
ولد ولد مدعوّا
يَعْقُوبَ نافِلَةً
مصدر العامل المسطور ، أو المراد ولد الولد وهو ح حال
وَكُلًّا
كل واحدهم
جَعَلْنا صالِحِينَ
( 72 ) أهل الطوع والكمال أو الألوك .