تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
المسطور واحد
مِنَ
الأمم
الشَّاهِدِينَ
( 56 ) أهل الاطّلاع .
وَ
كلّم سرا
تَاللَّهِ
أصله واللّه
لَأَكِيدَنَّ
لأكسرا لا محال سمّاه مكرا لمّا كاد طوّعها
أَصْنامَكُمْ
دماكم
بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا
هو العود
مُدْبِرِينَ
( 57 ) لها وسمعه واحدهم . ولمّا عادوا لوسم سرورهم عمد دماهم وكسرهم
فَجَعَلَهُمْ
أصارهم
جُذاذاً
كسارا حطاما ، ورووه مكسور الأوّل
إِلَّا
واحدا
كَبِيراً
مكرّما
لَهُمْ
وأصار المكسر كرمه
لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ
مكرّمهم أو كاسرهم أو اللّه ووحوده
يَرْجِعُونَ
( 58 ) طمع عودهم وإحساسهم حالهم وحاله ، وسؤاله وعلمهم عدم الطول لهم ، وعدم صلوحهم للطوع لهم . وعادوا ورأوا حالهم
قالُوا
كلّ
مَنْ فَعَلَ
عمل
هذا
العمل
الظَّالِمِينَ
( 59 ) إدرارهم لعمله السوء مع الكرام المأمور إكرامهم .
قالُوا
المراد واحدهم السامع لكلامه سرّا
سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ