تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
ظُهُورِهِمْ
أصلا
وَلا هُمْ
ح
يُنْصَرُونَ
( 39 ) ردّا لمكروههم ، وحوار « لو » مطروح وهو لما اسرعوه .
بَلْ تَأْتِيهِمْ
السعواء
بَغْتَةً
دروء ودهما مصدر أو حال
فَتَبْهَتُهُمْ
هو الكوح دروء
فَلا يَسْتَطِيعُونَ
ح
رَدَّها
صدّها
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
( 40 ) هو الإمهال للهود أو الإملاه كما أمهلوا دار الأعمال .
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ
كرام كمّل مرّوا
مِنْ قَبْلِكَ
أمامك
فَحاقَ
حلّ وأحاط
بِالَّذِينَ سَخِرُوا
إلهادا
مِنْهُمْ
الرسل عدل
ما
عمل
كانُوا
أولا
بِهِ
العمل
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 41 ) وهو كلام مسلّ للرسول ومهدد للأعداء
قُلْ
لهم محمّد ( ص ) واسألهم
مَنْ
والمراد لا أحد
يَكْلَؤُكُمْ
كلاءه حرسه وعصمه
بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ
دواما
مَنْ
حلول إصر اللّه
الرَّحْمنِ
واسع الرحم
بَلْ هُمْ
أعداء