تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
لا أهل الكوح رسول اللّه وطوّعه .
قُلْ
لهم
إِنَّما
ما
أُنْذِرُكُمْ
أهولكم إلّا
بِالْوَحْيِ
إعلام اللّه وإلهامه
وَلا يَسْمَعُ
الملأ
الصُّمُّ
المسدود أسماعهم
الدُّعاءَ
الكلام
إِذا ما
كلّما
يُنْذَرُونَ
( 45 ) وهم لطرحهم عمل ما سمعوه كالصّم .
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ
وصلهم
نَفْحَةٌ
ماصل
مِنْ عَذابِ
اللّه
رَبِّكَ
إلهك ومولاك
لَيَقُولُنَّ
لدعوا حسرا وهلاكا
يا وَيْلَنا
هلكا هلمّ وأسرع الحال حالك
إِنَّا كُنَّا
أوّلا
ظالِمِينَ
( 46 ) حال الصدود .
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ
لرطل الأعمال وعلم كمّه
الْقِسْطَ
العدل ، وحّد لمّا هو مصدر أورد اطراء
لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
لأهله أو اللام لام العصر
فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ
ما
شَيْئاً
عملا أو علما أو هو مصدر
وَإِنْ كانَ
العمل أو الحدل
مِثْقالَ
لهاء
حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا
ورووا همع المدّ وهو الإعطاء
بِها
مرطولها
وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
( 47 ) هو الحدّ والإحصاء ، والمراد العلم والحرس .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 479 | الشيخ أبو الفيض الناكوري