وَهُوَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ
الدلس للركوح
وَالنَّهارَ
اللمع للعمل والكد
وَالشَّمْسَ
اللامع الأكمل
وَالْقَمَرَ
المطاوع لمعه للمعها والحال
كُلٌّ
كل واحد ممّا مرّ والمراد صرع الطوالع أو اللامع الأكمل وما رواءه
فِي فَلَكٍ
سماء أو مدور محله السماء
يَسْبَحُونَ
( 33 ) هو عدم الماء والمراد المرور أو الدور إسراعا ، والواو لهما للمح المطالع أو لصرع الطوالع ولمّا لعوم عمل أهل العلم .
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ
ما
مِنْ قَبْلِكَ
محمّد ( ص )
الْخُلْدَ
دوام العمر دار الأعمال عمّروا سرمدا
أَ فَإِنْ مِتَّ
محمّد ( ص )
فَهُمُ
الأعداء
الْخالِدُونَ
( 34 ) دواما .
كُلُّ نَفْسٍ
كل ما له عطل وروح
ذائِقَةُ الْمَوْتِ
صال طعم السام المرّ
وَنَبْلُوكُمْ
أمحصكم وأعاملكم عمل الممحص
بِالشَّرِّ
العدم والعسر
وَالْخَيْرِ
المال والوسع
فِتْنَةً
روما لإحساس أحوالكم ، وهو مصدر مؤكد ،
وَإِلَيْنا
للعدل والعدل
تُرْجَعُونَ
( 35 ) معادا .