تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
وَإِذا
كلما
رَآكَ
محمّد ( ص ) الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وردّوا الإسلام
إِنْ
ما
يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً
ملهودا مردودا
أَ هذَا
المرء
الَّذِي يَذْكُرُ
ادّكار وصم وسوء
آلِهَتَكُمْ
دماكم
وَ
الحال
هُمْ بِذِكْرِ
اللّه وحوده أو إرساله الرسول أو كلامه
الرَّحْمنِ
واسع الرحم لهم
هُمْ
مؤكد
كافِرُونَ
( 36 ) ردّاد لا سمّاع .
خُلِقَ الْإِنْسانُ
صرعه أو عدّال سألوا إسراع الآصار أو العادل المعهود
مِنْ عَجَلٍ
إسراع سوس ورد أرسله اللّه لمّا سأل الأعداء أأحدهم المعهود ورود الحدّ إسراعا
سَأُرِيكُمْ
رهط الأعداء
آياتِي
الآصار والآلام
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
( 37 ) دعوا سؤال ورودها إسراعا ، وأراهم اللّه هلاكهم لعماس معهود كما وعدهم .
وَيَقُولُونَ
سؤالا وردّا
مَتى هذَا الْوَعْدُ
وعد ورود الحد أو المعاد
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 38 ) كلاما ووعدا أرادوا الرسول صلعم وطوعه . وأرسل اللّه لردّهم
لَوْ يَعْلَمُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وأعدوا
حِينَ لا يَكُفُّونَ
هو الردّ والصدّ
عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ
ساعور المعاد
وَلا عَنْ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 476 | الشيخ أبو الفيض الناكوري