الإسلام
عَنْ ذِكْرِ
اللّه
رَبِّهِمْ
مولاهم وحارسهم
مُعْرِضُونَ
( 42 ) صدّاد ورها .
أَمْ لَهُمْ
لأعداء الإسلام
آلِهَةٌ
إله سواه
تَمْنَعُهُمْ
حراس لهؤلاء الأعداء
مِنْ دُونِنا
وراء حرس اللّه
لا يَسْتَطِيعُونَ
دماهم
نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ
أصلا
وَلا هُمْ
أهل العدول أو دماهم
مِنَّا يُصْحَبُونَ
( 43 ) السلام أو الإمداد .
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ
ألوا آلاء وأعطوها وأمهلوا
وَآباءَهُمْ
ولّادهم ورؤساءهم الأول
حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ
كلهم
الْعُمُرُ
المعهود المحدود لهم ومكرهم طول أعمارهم
أَ
عملوا
فَلا يَرَوْنَ
صراحا
أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
رمكاء أعداء الإسلام ، المراد العهد والروم
نَنْقُصُها
أحصرها وأكسها وأكوح علاهم
مِنْ أَطْرافِها
والمراد أملّكها وأسلّط علاها محمدا الرسول صلعم وطوعه
أَ
عكس الأمر
فَهُمُ الْغالِبُونَ
( 44 )