وَلَقَدْ آتَيْنا
الرسول
مُوسى وَ
ردأه
هارُونَ
الرسول
الْفُرْقانَ
الكلام المعلم للسداد والأود والحلال والحرام ، وورد المراد الإمداد أو صدع الداماء
وَضِياءً
موصلا لسواء الصراط ، ورووه لا مع الواو ح هو حال
وَذِكْراً
إعلاء أو ادّكارا
لِلْمُتَّقِينَ
( 48 ) أهل الورع .
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ
اللّه
رَبَّهُمْ
مولاهم
بِالْغَيْبِ
السر والوحود وهو حال
وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ
أهوالها
مُشْفِقُونَ
( 49 ) روّاع .
وَهذا
الكلام المرسل
ذِكْرٌ مُبارَكٌ
آمر مسعود كامل الصلاح عام السداد
أَنْزَلْناهُ
لمحمّد صلعم
أَ
أعمالكم الحسد والعداء
فَأَنْتُمْ لَهُ
لإرساله
مُنْكِرُونَ
( 50 ) ردّاد .
وَلَقَدْ آتَيْنا
والدك الأكرم
إِبْراهِيمَ
الرسول
رُشْدَهُ
هداه
مِنْ قَبْلُ
مامك ، أو أمام رسول الهود ، أو أمام إدراكه الحلم
وَكُنَّا بِهِ
حال أو هداه
عالِمِينَ
( 51 ) علاما أولا هو أهل له .
ادّكر
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
اللّاءوا أطاعوا دماهم
ما هذِهِ