تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
كُلَّ شَيْءٍ
مأسور
حَيٍّ
له حس وحراك والحاصل واصل كله الماء أو المراد لولا الماء لمّا دام الكل وهلك
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
( 30 ) مع سطوع الدوالّ والإعلام .
وَجَعَلْنا
كرما ورحما
فِي
سطح
الْأَرْضِ
أطوادا
رَواسِيَ
رواكد رسا وطد كره
أَنْ تَمِيدَ
الرمكاء ، لماد مال ورهوك
بِهِمْ
أهلها
وَجَعَلْنا فِيها
الرمكاء أو الأطواد
فِجاجاً
صرطا وساعا وهو حال
سُبُلًا
الك للسلّاك
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
( 31 ) الأمصار المروم وصولها والمصالح المصمود حصولها .
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً
سطحا
مَحْفُوظاً
محروسا عما ورد رهط المارد أو لا هدّ له أو لا عماد له
وَهُمْ
الأعداء
عَنْ آياتِها
أعلام السماء ودوالّها كالطوس وسواه
مُعْرِضُونَ
( 32 ) صدّاد .