يَعْلَمُ
اللّه كل
ما
حصل
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
أمامهم
وَ
كل
ما
هو حاصل
خَلْفَهُمْ
وراءهم والمراد ما عملوه وما هم عاملوه ، وهو معلل لما مرّ وممهّد لما هو وال له وهو
وَلا يَشْفَعُونَ
الأملاك لأحد
إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
حكم اللّه له الإمداد وودّه
وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ
روعه وهوله
مُشْفِقُونَ
( 28 ) روّاع حلول الإصر والحدّ .
وَ
كلّ
مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ
الأملاك أو هم ما سواهم
إِنِّي إِلهٌ
مألوه
مِنْ دُونِهِ
سواه
فَذلِكَ
المكلّم
نَجْزِيهِ
ورود دار الآلام
جَهَنَّمَ كَذلِكَ
كما أوصل له عدله
نَجْزِي
الأمم
الظَّالِمِينَ
( 29 ) اللّاءوا عدلوا مع اللّه إلها سواه .
أَ
وره
وَلَمْ يَرَ
ما علم ، وروه لا مع الواو الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلا
أَنَّ السَّماواتِ
كلها
وَالْأَرْضَ
معا
كانَتا
كلاهما
رَتْقاً
سدّا ولا ما موصولا وحده لمّا هو مصدر
فَفَتَقْناهُما
هو الصدع
وَجَعَلْنا
المراد الأسر أو أصله
مِنَ الْماءِ
المعلوس أو ماء الأصول