بَلْ أَكْثَرُهُمْ
أهل العالم
لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ
اللّه واحدا أحدا أو كلام اللّه الدال لوحوده ، ورووه محمولا لمطروح وهو « هو »
فَهُمْ
عدماء العلم وأعداء الإسلام
مُعْرِضُونَ
( 24 ) صدّاد عمّا وحّده وأوصلهم لطوع الرسول صلعم .
وأرسل مؤكدا
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
محمّد ( ص )
مِنْ
مؤكد لمدلول « ما »
رَسُولٍ
ما
إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ
الرسول
أَنَّهُ
الأمر
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
( 25 ) وحدّوا .
وَقالُوا
هؤلاء الورة
اتَّخَذَ
اللّه
الرَّحْمنُ
واسع الرّحم
وَلَداً
وأرادوا الأملاك
سُبْحانَهُ
طهر حراه عما وهموا
بَلْ
هم
عِبادٌ مُكْرَمُونَ
( 26 ) لا أولاد .
لا يَسْبِقُونَهُ
الأملاك اللّه
بِالْقَوْلِ
الكلام لمحا لأمره
وَهُمْ
الأملاك
بِأَمْرِهِ
اللّه لمّا أمرهم لا ما سواه
يَعْمَلُونَ
( 27 ) دواما .