تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
لَفَسَدَتا
لطرا لهما العدم الهلاك وما داما مددا طوالا ، لحصول الادّارء حال عدّ الحاك وعدم وحوده كما هو المعاود ، أو لمّا حصلا ومحل صدعه علم الكلام
فَسُبْحانَ اللَّهِ
طهرا له
رَبِّ الْعَرْشِ
السماء الأطمس أوسع الأكر محدّد الحدود
عَمَّا
مساهم وعرس وولد
يَصِفُونَ
( 22 ) الأعداء اللّه .
لا يُسْئَلُ
اللّه مالك الملك
عَمَّا
كل عمل
يَفْعَلُ
لمّا هو المالك للكلّ والأسر لهم
وَهُمْ
أولو العلم أو روح اللّه والملك
يُسْئَلُونَ
( 23 ) عما هو عملهم لمّا كلهم ملك له .
أَمِ
أ
اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ
سواه
آلِهَةً
أمرهم اللّه طوعهم لا ، كرّره لكمال الردّ وإعلاء لأمرهم وإعلاء لكمال عماهم
قُلْ
لهم
هاتُوا
أو ردّوا
بُرْهانَكُمْ
الدال لدعواكم ، والحاصل لا دالّ لدعواهم حلما لما مرّ ولا سماعا مما أرسل اللّه لمّا لا رسول ولا كلام مرسلا إلا وحّده كما أعلمه
هذا
الكلام المرسل
ذِكْرُ مَنْ
رهط
مَعِيَ
الحال
وَذِكْرُ مَنْ
أمم مرّ عهدهم
قَبْلِي
أوّلا ما أمر اللّه أحدا أصلا طع إله سواه