تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
مِمَّا
وهو للمصدر أو موصول
تَصِفُونَ
( 18 ) اللّه وهو الولد أو العرس .
وَلَهُ
ملكا وأسرا كل
مَنْ
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو كلّه
وَالْأَرْضِ
عالم الحطّ كلّه
وَمَنْ عِنْدَهُ
علاه وحالا لا محلّا وهم الأملاك
لا يَسْتَكْبِرُونَ
أصلا
عَنْ عِبادَتِهِ
طوع اللّه
وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
( 19 ) عما أطاعوا اللّه وهو الكلال والملا .
يُسَبِّحُونَ
للّه
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
دواما
لا يَفْتُرُونَ
( 20 ) أصلا هو الكسل وهو حال .
أَمِ اتَّخَذُوا
هؤلاء الورة
آلِهَةً
حصّالا
مِنَ الْأَرْضِ
عالم الرهص
هُمْ
الإله
يُنْشِرُونَ
( 21 ) الهلاك والمراد إعطاء الحس والحراك وهو مال دعواهم وما ادّعوه صراحا لمّا صرّحوا ردّ المعاد ، وما أسلموا له ، والحاصل لا ما الأمر كما وهموا .
لَوْ كانَ فِيهِما
عالم السماء وعالم الرّمكاء
آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ
سواه