فَما زالَتْ تِلْكَ
الكلم
دَعْواهُمْ
دعاءهم ومما محكوم ومحمول
حَتَّى جَعَلْناهُمْ
لطلاحهم وعدولهم
حَصِيداً
كالمحصود
خامِدِينَ
( 15 ) همادا كهمود الساعور والمراد هلاكا ، وهو حال .
وَما خَلَقْنَا
وما أسر اللّه
السَّماءَ
عالم العلو
وَالْأَرْضَ
عالم الرّهص
وَ
كل
ما
وسط
بَيْنَهُما
عالم العلوّ وعالم الحطّ
لاعِبِينَ
( 16 ) هو عمل داع له الورة وعدم العلم ولا رسو له ، وهو حال
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً
عرسا أو ولد كما وهم رهط روح اللّه
لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا
الحور أو الملك
إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
( 17 ) له ولم أرده ولم أعلمه ولا وطر ، وحواره مطروح دلّ علاه ما أمامه .
بَلْ نَقْذِفُ
هو الطرح
بِالْحَقِّ
الإسلام ، أو كلام اللّه
عَلَى الْباطِلِ
العدول أو المارد
فَيَدْمَغُهُ
هو الكسر الواصل أمّ الرأس
فَإِذا هُوَ
العدول أو المار
زاهِقٌ
هالك
وَلَكُمُ
أهل الحرم
الْوَيْلُ
الإصر الصعد