تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وَكَمْ
آمرا معمول
قَصَمْنا
هو الكسر والمراد الإهلاك
مِنْ
أهل
قَرْيَةٍ
مصر
كانَتْ
أهلها
ظالِمَةً
رهطا حادلا
وَأَنْشَأْنا
أسر اللّه
بَعْدَها
إهلاك أهلها
قَوْماً
رهطا
آخَرِينَ
( 11 ) وحلّوا محالهم .
فَلَمَّا أَحَسُّوا
أدرك الرهط المهلك وعلموا علم حس
بَأْسَنا
الإصر والحدّ
إِذا هُمْ
أهل الهلاك
مِنْها
المصر ومحالهم
يَرْكُضُونَ
( 12 ) هو الصدود مسرعا ، وأصله رمح المرعرع مطاه وكلّمهم الملك أو أهل الإسلام .
لا تَرْكُضُوا
سراعا أو هو كلام أحدهم مع أحد
وَارْجِعُوا
عودوا
إِلى ما
حال
أُتْرِفْتُمْ
أطلحكم اللّه ووسع ما لكم
فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ
محالكم ودوركم
لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
( 13 ) عما حلكم وأموالكم أو مالا وحماء ، أو أمراء وحكما سألكم ممالككم وطوّاعكم أموركم ، أو إما لسؤال المهام وأمر صواكم الدهر كما هو حالكم أولا .
قالُوا
لمّا رأوا الحد والإصر وعلموا عدم الإمّلاص
يا
للإعلام
وَيْلَنا
هلكا هلمّ الحال حالك
إِنَّا كُنَّا
أوّلا
ظالِمِينَ
( 14 ) عمال الآصار والمعارّ .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 468 | الشيخ أبو الفيض الناكوري