تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
وعدم أكله
مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ
أمه العهد وسها طرح الأمر
وَلَمْ نَجِدْ
هو العلم أو عكس العدم
لَهُ
لادم
عَزْماً
( 115 ) عمد الإصر أو رسّوا محكما ولعله أول أمره لمّا ورد لو عدل أحلام أولاد آدم مع حلم آدم لعلا حلمه .
وَ
ادّكر
إِذْ
لمّا
قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ
أملاك الرمكاء أو كلهم
اسْجُدُوا
اركعوا إكراما
لِآدَمَ
المصور
فَسَجَدُوا
اركعوا إكراما له
إِلَّا إِبْلِيسَ
والد الأرواح ما ركع له
أَبى
( 116 ) علا وسمد وصدّ .
فَقُلْنا
لآدم
يا آدَمُ إِنَّ هذا
المردود الكاره لإكرامك
عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ
عرسك حواء
فَلا يُخْرِجَنَّكُما
مكرا ومحالا وهو ردع للمارد ، والمراد ردعهما عما هو وسط للإدلاع
مِنَ الْجَنَّةِ
محل الروح والسرور
فَتَشْقى
( 117 ) ح آدم وحده لرءوس الإعلام ولمّا هو الأصل .
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ
أصلا
فِيها
دارك
وَلا تَعْرى
( 118 ) ما دام محلك .
وَأَنَّكَ
ورووه مكسور الأول
لا تَظْمَؤُا
أصلا
فِيها
دارك الحال
وَلا تَضْحى
( 119 ) هو وصول الحرّ ، والحاصل دوام الطعام والمكسو