يَوْمَئِذٍ
ح
لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ
الإمداد والدعاء
إِلَّا
امداد
مَنْ أَذِنَ
أمر وحكم
لَهُ
اللّه
الرَّحْمنُ
واسع الرحم
وَرَضِيَ
اللّه
لَهُ قَوْلًا
( 109 ) كلامه للإمداد لمّا له علوّ حال وصعود محل لد اللّه ، أو كلامه حالا وهو لا إله إلّا اللّه .
يَعْلَمُ
اللّه كل
ما
حصل
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
أمامهم
وَ
كل
ما
هو حاصل
خَلْفَهُمْ
وراءهم أو المراد عكسه
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ
اللّه أو معاده ما
عِلْماً
( 110 )
وَعَنَتِ
طاوع وأودح
الْوُجُوهُ
أهلها عموما أو المراد رهطه الطلاح
لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
المصلح ، والحاصل أسلموا لأمره وأطاعوه وصاروا اساره
وَقَدْ خابَ
حسم الأمل كلّ
مَنْ حَمَلَ
عمل
ظُلْماً
( 111 ) وعدل مع اللّه إلها سواه .
وَ
كل
مَنْ يَعْمَلْ
عملا
مَنْ
الأعمال
الصَّالِحاتِ وَ
الحال
هُوَ
العامل
مُؤْمِنٌ
مسلم مطواع
فَلا يَخافُ
ورووه ردعا
ظُلْماً
ردّ