تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
الإسلام لها
وَكَذلِكَ
كما هو عملك
الْيَوْمَ تُنْسى
( 126 ) أراد عدم إعطاء الحس والسلام له .
وَكَذلِكَ
كما أوصل العدل للصاد الراد
نَجْزِي
أوصل العدل كل
مَنْ أَسْرَفَ
عدل مع اللّه إلها سواه وأورط درّه مورط داماء الأهواء
وَلَمْ يُؤْمِنْ
وما أسلم سدادا
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِ
الكلام المرسل وردّها
وَلَعَذابُ
الدار
الْآخِرَةِ
دار الآلام
أَشَدُّ
أعسر وأصمل مما مر ، وهو عسر العمر وعدم الاحساس ، أورد كلام اللّه والصدود ممّا الإسلام
وَأَبْقى
( 127 ) أدوم .
أَ
عموا
فَلَمْ يَهْدِ
اللّه أو الرسول
لَهُمْ
لأهل الحرم أو مدلول
كَمْ
آمرا
أَهْلَكْنا
اصطلاما
قَبْلَهُمْ
أمام عهدهم
مِنَ
لإعلام مدلول كم
الْقُرُونِ
الأمم الأول ، والحال
يَمْشُونَ
لأوطارهم وهو حال ك « لهم »
فِي مَساكِنِهِمْ
دورهم ومحالهم كعاد ورهط صالح ورهط لوط والمراد إحساسهم رسوم هلاكهم وهو إهلاك الأمم الأول
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآياتٍ
إعلاما ودوالّ
لِأُولِي النُّهى
( 128 ) أهل الأحلام .