تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
يَوْماً
( 104 ) واحدا .
وَيَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص )
عَنِ
مآل أمر
الْجِبالِ
الأطواد كلها ما حالها حال حلول الموعد ، سألوا الرسول ما عمل لأطواد عصر المعاد ، وورد ما ورد السؤال والمراد لو سألوك
فَقُلْ
لهم
يَنْسِفُها
هو حطمها وكسرها الكامل واصارها كالرّمل وإرسال الهواء لحارك علاها
رَبِّي
اللّه حال حلول السعواء
نَسْفاً
( 105 ) مصدر مؤكد .
فَيَذَرُها
محال الأطواد أو الرمكاء
قاعاً
مهمها
صَفْصَفاً
( 106 ) ملساء سواء .
لا تَرى فِيها عِوَجاً
وهادا
وَلا أَمْتاً
( 107 ) أكاما .
يَوْمَئِذٍ
ح
يَتَّبِعُونَ
الهلّاك كلهم
الدَّاعِيَ
دعاء الداع للرمام والصروم واللحوم ، وهو الملك الموكل للصور
لا عِوَجَ
لا أود
لَهُ
للمدعوّ ولا عدول
وَخَشَعَتِ
هدأ
الْأَصْواتُ
كلها
لِلرَّحْمنِ
واسع الرحم هولا وروعا
فَلا تَسْمَعُ
عركا
إِلَّا هَمْساً
( 108 ) هو عرك حراك الحوامل .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 449 | الشيخ أبو الفيض الناكوري