والماء .
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ
آدم
الشَّيْطانُ
العدو المارد
قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى
مأكول أو أكله أحد دام ملكه وسلم الهلاك ، وهو مدلول
شَجَرَةِ الْخُلْدِ
والدوام
وَمُلْكٍ لا يَبْلى
( 120 ) هو المصوح .
فَأَكَلا
آدم وحواء
مِنْها
حملها
فَبَدَتْ
لاح
لَهُما سَوْآتُهُما
كسوء كل واحد وأمامه
وَطَفِقا
أحالا إسراعا
يَخْصِفانِ
هو الحوص والإلحام
عَلَيْهِما
معا
مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
دارالسلام
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ
ردّ أمره وأكل ما ردعه
فَغَوى
( 121 ) عما هو سواء الصراط .
ثُمَّ اجْتَباهُ
أصاره مواما له لما حمله للهود
رَبُّهُ
مولاه
فَتابَ
عاد ورحم
عَلَيْهِ
وسمع هوده ودعاءه
وَهَدى
( 122 ) هداه سواء الصراط .
قالَ
اللّه لادم وحواء ، أوله والمارد المطرود
اهْبِطا
وحطا
مِنْها