أَمْ أَرَدْتُمْ
لعملكم العمد السوء المردود وهو عطوهم ولد الأطوم إلها
أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ
طرّا
غَضَبٌ مِنْ
اللّه
رَبُّكُمْ
مولاكم
فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي
( 86 ) وهو وعد دوام الإسلام .
قالُوا
وحاوروا له
ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ
وعد دوام الإسلام
بِمَلْكِنا
الألوّ والعمد
وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً
إحمالا
مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ
أهل مصر وحلاهم وسعر الساحر المسطور الساعور
فَقَذَفْناها
حلاهم وسط ساعوره وماع وحصل كولد الاطوم
فَكَذلِكَ
المسطور
أَلْقَى
طرح الساحر
السَّامِرِيُّ
( 87 ) ما معه والمراد حلاهم ، أو حصحص محل وطاء هطاهط الملك المدعو روحا .
فَأَخْرَجَ
الساحر المسطور
لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً
لحما ودما
لَهُ خُوارٌ
عرك كعرك الأطوم
فَقالُوا
الساحر وطوّعه
هذا
المعمول