تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
تَخافُ دَرَكاً
درك عدوّك ومكروهه حال المأمور ، ورووه حوارا للأمر
وَلا تَخْشى
( 77 ) عدو الماء هو أوّل كلام ، أو الأول حوارا للأمر .
فَأَتْبَعَهُمْ
أدركهم ووصلهم
فِرْعَوْنُ
ملك مصر
بِجُنُودِهِ
معهم أو آصار الملك درّه مع عساكره ، أو عساكره وهو معهم وراءهم لمّا راح الرسول مع رهطه أول السمر وأعلم الملك وهمّ دركه
فَغَشِيَهُمْ
واراهم والمعاد هو والعسكر أو العسكر وحده
مِنَ الْيَمِّ
الدّاماء الملح
ما غَشِيَهُمْ
( 78 ) ما وراهم والمراد واراهم ما لا عالم له إلا اللّه .
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ
لمّا دعا
قَوْمَهُ
للعمو وورّطهم
وَما هَدى
( 79 ) ما هداهم وأرداهم .
يا بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ
إكراما
مِنْ عَدُوِّكُمْ
ملك مصر ورهطه لإهلاكه
وَواعَدْناكُمْ
رسولكم ورؤساءكم وكمّلكم اللاؤ مع الرسول حال الرعاد
جانِبَ الطُّورِ
حراه
الْأَيْمَنَ
لهم حال مرورهم ، ورووه مكسورا للمح كسر الطور
وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ
حال ورودكم الصرماء
الْمَنَّ
هو طلّ حدر مما السماء وورد دوحا ، أو عرمسا وصار حلوا كالعسل