تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
إِلهُكُمْ وَإِلهُ
رسولكم
مُوسى
وأطاعهم أمرهم وألّهوه إلا معدود
فَنَسِيَ
( 88 ) أمه الرسول إلهه وراح صدد الطور لرومه وهو كلام الساحر ، أو أمه الساحر إلهه ومولاه والحد وهو ح حلام اللّه .
أَ
طراءهم العمة
فَلا يَرَوْنَ
علما ( أن ) مؤكد مطروح الاسم
لا يَرْجِعُ
هو الرد والمراد عدم ردّ إلههم
إِلَيْهِمْ
طوعه
قَوْلًا
حوارا
وَلا يَمْلِكُ
إلههم المسطور لهم
لَهُمْ ضَرًّا
سوءا
وَلا نَفْعاً
( 89 ) سرورا .
وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ
لطوّعه
هارُونُ مِنْ قَبْلُ
أمام عود الرسول ، أو أمام كلام الساحر
يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ
محصّكم اللّه
بِهِ
ولد الأطوم ، دعوا طوعه
وَإِنَّ رَبَّكُمُ
اللّه
الرَّحْمنُ
واسع الرحم لا هو
فَاتَّبِعُونِي
أسلموا ووحّدوا اللّه
وَأَطِيعُوا أَمْرِي
( 90 ) ودعوا طوعه .
قالُوا
له
لَنْ نَبْرَحَ
أصلا
عَلَيْهِ
طوعه
عاكِفِينَ
ركادا دواما ورموكا
حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى
( 91 ) وح عرطس ردء الرسول وحرد رهطه . ولمّا عاد الرسول كلّم ردؤه و
قالَ يا هارُونُ ما
للسؤال
مَنَعَكَ
صدك
إِذْ
لمّا
رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا
( 92 ) وأطاعوا إلها معمولا مسوّلا .