أَلَّا تَتَّبِعَنِ
الإدراك والوصول أراد إدراكه له للموعد ، أو لما طرحك الطوع وهو عماس الأعداء والكوح علاهم ولا وصل ، أو المراد ما دعاك لعدم الإدراك أو الطوع
أَ
طوّع درّك للسوء
فَعَصَيْتَ أَمْرِي
( 93 ) ما أمر لك وهو إصلاحهم وعطا الرسول رأس الردء وألحاه حردا للّه حال ما رآهم ألّهوا ولد الأطوم .
قالَ
له ردؤه
يَا بْنَ أُمَّ
ووالد وعلاه آمر العلماء وأورد الأمّ وحدها روما للرحم ، أو ولد أمّ وحدها ، ورووه مكسور الأمد
لا تَأْخُذْ
حردا
بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي
مسرعا واسمع ما أمله وأورد املاهه وهو
إِنِّي خَشِيتُ
روعا
أَنْ تَقُولَ
لو موصع الأعداء
فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ
هو الرصد والحوط
قَوْلِي
( 94 ) أراد أمره له أصلح كما مرّ .
قالَ
الرسول للساحر
فَما خَطْبُكَ
ما أمرك الحامل لكلامك المردود وما حملك لعملك الملوم الحسوم
يا سامِرِيُّ
( 95 )