تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
قالَ
وحاور
بَصُرْتُ
المراد الإحساس أو العلم
بِما
أمر
لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ
ما أحسوه أو ما علموه ، ولمّا سأله الرسول ما هو ، حاور وردك الروح مرعرعا هطاهط الحس والحراك وأعلم كل أمر طرح حصحص حامله علاه صار له روح ودم ولحم
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً
حصحصا ، ورووهما مع الصاد
مِنْ أَثَرِ
هطاهط
الرَّسُولِ
الرّوح ولعلّه ما سمّاه لعدم علمه اسمه
فَنَبَذْتُها
الحصحص وسط المصوّر وصار له روح ودم ولحم
وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ
موّه وسهّل واعلم
لِي نَفْسِي
( 96 ) وما دعا داع .
قالَ
الرسول له
فَاذْهَبْ
وطح وارحل مطرودا
فَإِنَّ لَكَ فِي
عهد
الْحَياةِ
كلها
أَنْ تَقُولَ
لكل أحد أراد مسماسك مع عدم علمه لحالك
لا مِساسَ
لا أمسّك ولا أدعك للمسّ ، وحرم اللّه مسماسه أهل العالم وما مس أحدا ولا مسه أحد إلّا حمّا معا ، وهو حاصل الحال وسط أولاده ، وورد لمّا أراد الرسول إهلاكه حدّه اللّه لسماحه ، ورووا لا مساس كطمار وهو علم للمس
وَإِنَّ لَكَ
لإصرك وحدك
مَوْعِداً
وعده اللّه وراء ما حدّك حالا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 446 | الشيخ أبو الفيض الناكوري