قالَ
اللّهمّ
هُمْ أُولاءِ
ولاء ورّاد
عَلى أَثَرِي
أراد وراءه وكلّم أملاها
وَعَجِلْتُ
هو الإسراع
إِلَيْكَ
اللهم
رَبِّ لِتَرْضى
( 84 ) روما لحمدك وودادك .
قالَ
اللّه له
فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ
اللّاءوا ردأك رأسهم وإمامهم ، والمراد محّصوا
مِنْ بَعْدِكَ
رواحك ووداعك لهم
وَأَضَلَّهُمُ
الساحر
السَّامِرِيُّ
( 85 ) وعمل لهم إلها وأمرهم طوعه والهوا كما أمرهم .
فَرَجَعَ مُوسى
مما هو موعده حال إكمال العدد الموعود وعطو الطرس
إِلى قَوْمِهِ
المعهود
غَضْبانَ
حاردا
أَسِفاً
كامل الحرد ، أو مكمودا مهموما لما عملوا .
ولمّا ورد صددهم
قالَ
الرسول لهم
يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ
اللّه
رَبُّكُمْ
إعطاء طرس هاد لكم
وَعْداً حَسَناً
مسدا
أَ
عراكم الورة
فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ
عهد ورود الطرس ، أو أراد عصر دلوعه وطرحه لهم