وصمل صمول العلك
وَالسَّلْوى
( 80 ) لحمه المحموس .
وأمروا
كُلُوا
ما راعكم
مِنْ طَيِّباتِ
حلال
ما رَزَقْناكُمْ
مع حلولكم الصرماء
وَلا تَطْغَوْا
هو عداء الحدّ
فِيهِ
الهاء معاده ما والمراد عدم حمده أو إعطاءه للإصر
فَيَحِلَّ
ح
عَلَيْكُمْ غَضَبِي
هو الحرد المراد الإصر والحدّ
وَ
كل
مَنْ يَحْلِلْ
هو الحلول والورود ، ورووه مكسور الأول ومدلول مصدره اللسوم
عَلَيْهِ غَضَبِي
الإصر والحدّ
فَقَدْ هَوى
( 81 ) هلك أو هار وسط الساعور أو هار هورا لا سلام وراءه .
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ
واسع محو الآصار
لِمَنْ
لكل أحد
تابَ
هاد عمّا عمل
وَآمَنَ
أسلم سدادا ووحّد اللّه وأطاع ما أمره
وَعَمِلَ
عملا
صالِحاً
مأمور وأدّاه عمما
ثُمَّ اهْتَدى
( 82 ) رسا وداوم ما مرّ وهو الهود والإسلام والعمل الصالح .
ولمّا أمّ الرسول الموعد وأسرع وطرح رهطا معه وراءه معلا لسماع كلام اللّه وأمرهم إدراكه سأله اللّه
وَ
كلّمه
ما
للسؤال
أَعْجَلَكَ
أصارك معلا مسرعا
عَنْ قَوْمِكَ
رهطك
يا مُوسى
( 83 ) .