تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
إِنَّهُ
الأمر كل
مَنْ يَأْتِ
معادا أو حال ورود السام
رَبَّهُ
مولاه
مُجْرِماً
إدا للاسلام
فَإِنَّ لَهُ
للرادّ
جَهَنَّمَ
الساعور دواما
لا يَمُوتُ فِيها
لا روح عدم وهلاك له أصلا
وَلا يَحْيى
( 74 ) مع روح .
وَ
كل
مَنْ يَأْتِهِ
اللّه معادا
مُؤْمِناً
مسلما سدادا
قَدْ عَمِلَ
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللواء أمر اللّه
فَأُولئِكَ
الرهط الصلحاء
لَهُمُ
وحدهم
الدَّرَجاتُ
المراهص
الْعُلى
( 75 ) السوامك . والمراد
جَنَّاتُ عَدْنٍ
ركود دواما
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والدرّ والعسل والمدام
خالِدِينَ
دواما
فِيها
هؤلاء المحال
وَذلِكَ
المسطور
جَزاءُ
كل
مِنْ
مرء
تَزَكَّى
( 76 ) اطّهر وورع وأسلم ، وهؤلاء الأعلام كلام السّحار حكاه اللّه أو كلام اللّه .
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا
إرسالا للملك
إِلى مُوسى
لما حوول إهلاك عدوّه
أَنْ أَسْرِ
هو الرواح سمرا
بِعِبادِي
ودع ممالك مصر ، ولمّا حصل وصولك الدّاماء
فَاضْرِبْ
عصاك الدّاماء وأصر
لَهُمْ
لمرورهم
طَرِيقاً
ممرّا
فِي الْبَحْرِ
الملح
يَبَساً
صاملا ، وأصله مصدر أورد إطراء
لا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 439 | الشيخ أبو الفيض الناكوري