حدا .
قالُوا
السحار للملك
لَنْ نُؤْثِرَكَ
ما رهط السحار مسلما ومطواعا وودودا لك أصلا
عَلى ما جاءَنا
وصل
مِنَ الْبَيِّناتِ
دوال سداد الرسول
وَ
الإله
الَّذِي فَطَرَنا
أسر وصوّر الواو للوصل أو للعهد
فَاقْضِ
أحكم واعمل كل
ما
عمل
أَنْتَ قاضٍ
حاكم وعامل له
إِنَّما
ما
تَقْضِي
الّا
هذِهِ
طرح كاسره
الْحَياةَ الدُّنْيا
( 72 ) الحال هو كالمعلل لأوله والممهد لما وراءه ، ورووه لا معلوما .
إِنَّا آمَنَّا
سدادا
بِرَبِّنا
اللّه
لِيَغْفِرَ
اللّه
لَنا
حالا ومالا
خَطايانا
كعدل إله مع اللّه
وَما
موصول
أَكْرَهْتَنا
أكرهه لأمر حمله لعمله
عَلَيْهِ
علما وعملا لمراء الرسول
مِنَ السِّحْرِ
المحرّم علمه وعمله ، وهو لإعلام مراد ما ورد كلّموا ملك مصر لمراء رسول الهود حال كراه ولمّا أراهم حارسا له العصا كلّموه ما هو ساحر
وَاللَّهُ خَيْرٌ
عدلا لكل أحد أطاعه
وَأَبْقى
( 73 ) حدا لكل أحد عصاه ، وهو ردّ لكلام ملك مصر المسطور .