تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
السحر ، وطرح الرسول عصاه وحصل ما وعد اللّه .
فَأُلْقِيَ
طرح
السَّحَرَةُ
والحاصل هاروا طوعا هورا كاملا وطرحوا رؤوسهم
سُجَّداً
للّه وحده ، ورد رأوا دارالسلام ومحالهم وسطها حال هورهم للّه وسمكوا رؤوسهم
قالُوا آمَنَّا
سدادا
بِرَبِّ هارُونَ
أورده أوّلا إما لطول عمره أو لرءوس الإعلام
وَمُوسى
( 70 ) إلههما ومولاهما .
قالَ
الملك للسّحار
آمَنْتُمْ
ورووه ممدودا
لَهُ
للرسول
قَبْلَ أَنْ آذَنَ
آمر
لَكُمْ
الإسلام
إِنَّهُ
الرسول
لَكَبِيرُكُمُ
رأسكم أو معلمكم أو أعلمكم
الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
والمكر وعملكم وهو إسلامكم مكر ومحال
فَلَأُقَطِّعَنَّ
لأحسما
أَيْدِيَكُمْ
عواملكم
وَأَرْجُلَكُمْ
حواملكم
مِنْ خِلافٍ
حوامل الآسار وعوامل معادله
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ
لأحملكم أعوادا سوامك لهلاككم سعارا وأوّاما
فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
أصولها والمراد علاها أوردها لا ما سواها لطولها
وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا
اله مصر أو اله الرسول أو الرسول هو
أَشَدُّ
أصعد
عَذاباً
حدّا
وَأَبْقى
( 71 ) أدوم