تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
قالَ
الرسول لهم
بَلْ أَلْقُوا
أمسادكم وهراواكم وح طرحوا ما معهم
فَإِذا حِبالُهُمْ
أمسادهم
وَعِصِيُّهُمْ
هراواهم أصله عصو واعل ، وصار كما هو محسوسك
يُخَيَّلُ إِلَيْهِ
الرسول
مِنْ سِحْرِهِمْ
مكرهم
أَنَّها
هراواهم وأمسادهم أصلال
تَسْعى
( 66 ) هو المرور مسرعا .
فَأَوْجَسَ
أحسّ وأسرّ
فِي نَفْسِهِ خِيفَةً
روعا وهولا
مُوسى
( 67 ) حال إحساس مكرهم .
قُلْنا
له
لا تَخَفْ
موهومك ودع الروع
إِنَّكَ أَنْتَ
عماد
الْأَعْلى
( 68 ) المكوّح معلل للردع .
وَأَلْقِ ما
عصا حاصلا
فِي يَمِينِكَ
الحال
تَلْقَفْ
هو السرط واللّهم
ما صَنَعُوا
عملوا وسوّلوا وموّهوا
إِنَّما
ما موصول أو للمصدر
صَنَعُوا
سوّلوا ولمّعوا وموّهوا
كَيْدُ ساحِرٍ
وحّد ساحرا لرود الصرع ورووه سحر
وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ
صرعه
حَيْثُ أَتى
( 69 ) كلّما عمل