أو هو للإعدام واللّام مدلوله إلّا ، ورووا أصله وح هو مطروح الاسم أو اسمه
هذانِ
ومراد وأرهاط معهم أعطوه حكم عصا كل حال ، ورووه كما هو الأصل والمراد الرسول وردؤه كلاهما
لَساحِرانِ
عاملا السحر دواما
يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ
إدلاعكم
مِنْ أَرْضِكُمْ
مصر
بِسِحْرِهِما
المعلوم لهما
وَيَذْهَبا
هو الرواح
بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى
( 63 ) صراطكم الأكمل أو أهل صراطكم وهم أولاد ولد ولد ودود اللّه لمّا هم أهل العلم أو رؤساكم وكرامكم .
فَأَجْمِعُوا
أحكموا كلّكم ، ورووه كاعلموا
كَيْدَكُمْ
مكركم أو لمّوا مصالح سحركم
ثُمَّ ائْتُوا
الموعد
صَفًّا
لما هو أهول ورودهم اعداد لا عدوّ لا إحصاء لهم ، ومع كل عصا ومسد وردوا علاهما ورودا واحدا ، وهو حال ،
وَقَدْ أَفْلَحَ
وصل المرام والمراد
الْيَوْمَ
الحال كل
مَنِ اسْتَعْلى
( 64 ) علا وكاح .
قالُوا
السحار
يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ
عصاك أولا
وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ
رهط السحار
أَوَّلَ مَنْ أَلْقى
( 65 ) عصاه وما معه .